منتديات ¤ سباس تايمز ¤ تـــفــتـــح لـكــــــــم أبوابــها
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.

منتديات ¤ سباس تايمز ¤ تـــفــتـــح لـكــــــــم أبوابــها

معلومات عنكأهلا بـــك يـــــــــــــا {زائر} في منتديات سباس تايمز.¤ آخر زيارة لك ¤ لديك 6 مشاركة.

 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مجزوءة الفلسفة ** //معالجة نصوص أبرز الفلاسفة//**

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق chelsea
المتطوع المساعد
 المتطوع المساعد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 262
العمر : 37
السٌّمعَة : 0
نقاط التميز : -16
تاريخ التسجيل : 14/12/2007

مُساهمةموضوع: مجزوءة الفلسفة ** //معالجة نصوص أبرز الفلاسفة//**   الثلاثاء يناير 20, 2009 9:52 am

:o0


مدخل أولي



لعل أول استفهام يطرح نفسه بإلحاح و نحن بصدد الكلام في الفلسفة و عن الفلسفة هو الآتي: ما هو مبرر تناول موضوع الفلسفة ؟ بعبارة أخرى: لماذا الفلسفة ؟


لقد اعتبر الفيلسوف الفرنسي رونيه ديكارتRené Descartes (1596 – 1650) على أن الفلسفة هي التي تميزنا على الأقوام المتوحشين , كما أن الفكر الفلسفي من حيث هو فكر إنساني يعلم عن يقظة بل و ثورة في الفكر البشري. إن الاهتمام بالفلسفة هو اهتمام بالإنسان و بحقوقه و في المقدمة حقه في التفكير و في الاختلاف الفكري و كذلك الحق في التساؤل و النقد, و يمكن أن نعتبر أن الفلسفة هي وحدها تمنحها هذا الحق, بل إنها تدافع عنه بإصرار. و باختصار فإن الاهتمام بالفلسفة هو اهتمام بالإنسان كذات مفكرة واعية تسعى إلى فهم وجودها و كذلك إلى فهم الآخرين و العالم


تمهيد


إن الاشتغال على قضايا الفلسفة و موضوعاتها يقتضي أولا معرفة طبيعة هذا النمط من الفكر و ذلك بالعودة إلى جذوره التاريخية من اجل إدراك نشأته و ميلاده , كما أن هذا الإشتغال يفرض علينا أيضا العودة إلى تاريخ الفلسفة و ذلك لإبراز كون هذا الفكر نشأ ذاخل تاريخ لا خارجه . فأين و متى نشأت الفلسفة ؟ و إذا كانت الفلسفة عبارة عن نوع من الفكر فما هي المراحل الكبرى التي قطعها هذا الفكر ؟ و إذا كانت الفلسفة شكلا من اشكال الفكر الإنساني , فما هي الآليات أو الأساليب التي يقوم عليها هذا الفكر ؟ , إذا كانت الفلسفة فكرا نظرياو فهل هذا يعني أنها بعيدة عن القيم الإنسانية مثل : العدالة , الحري , الأمن , السلم و التسامح ,... ؟


محاور الدرس


نشأت الفلسفة


محطات في تطور الفلسفة


منطق الفلسفة


الفلسفة و القيم
.................................................. .................................................. ............................
المحور الأول : نشأت الفلسفة



إن ميلاد الفلسفة تم في شروط خاصة و على أرضية اجتماعية و ثقافية ميزت بشكل خاص مجتمعا, ألا و هو المجتمع اليوناني. فما هي طبيعة الشروط الاجتماعية و الثقافية التي تميز بها اليونان ؟ و إذا كانت هذه الشروط هي التي ساهمت في نشوء الفلسفة, فكيف تفسر العلاقة بين الفلسفة و هذه الشروط ؟

معالجة نص جان بيير فرنان

موضوع النص

يتناول هذا النص بعض الجوانب المرتبطة بالشروط و الظروف التي كانت وراء نشأت الفلسفة عن اليونان خلال القرن السادس قبل الميلاد

السؤال الضمني للنص

إن هذا النص يطرح بشكل ضمني سؤالا محددا هو

ما هي الشروط التي كانت وراء نشأت الفلسفة عند اليونان ؟

رأي صاحب النص

يرى صاحب النص أن شروطا جديدة شهدها العالم الفكري عند اليونان و كان أبرز مظاهرها هو التقابل بين الميتوس و اللوغوس الذين يكشفان كيانين متعارضين. و لقد أبرز( فرنون) على أن من بين التحولات التي حدثت هو انتقال الفكر اليوناني من اللحظة الشفهية إلى اللحظة الكتابية, أي من النص الشفوي إلى النص المكتوب. و في هذا الإطار ظهرت الفلسفة باستعمالها لعبارات و مفاهيم مجردة, مختلفة كل الاختلاف عن ما هو وارد في الأسطورة فتبين أن بين الأسطورة و الفلسفة, أو بين الميتوس و اللوغوس اختلافا و تقابلا على مستوى الشكل و المضمون. فعلى المستوى الأول ظهرت الأسطورة كخطاب يقوم على السرد و الحكي, أما على المستوى الثاني فهي تحكي وقائع تتعلق بالآلهة و صراعاتهم. أما بالنسبة للفلسفة فهي على مستوى الشكل تقوم على البرهان و الحجة, و على مستوى المضمون فهي تتعامل مع المفاهيم ( تصورات من إنتاج العقل يفهم من خلالها موضوعات معينة )

إن هذه الشروط التي تكلم عنها جون بيير فيرنون تجعل من ميلاد الفلسفة و كأنها مجرد عملية استبدال الأسطورة اللوغوس , فهل ميلاد الفلسفة مرتبطا فقط بتحول على مستوى الفكر ؟ و ما هي التغيرات التي حدثت على المستوى الاجتماعي و السياسي خلال القرن السادس قبل الميلاد ؟

يرى جون بيير فرنون أن ظهور الفلسفة في المجتمع اليوناني ارتبط بحدثين

ظهور المدينة الدولة: كفضاء لتداول و مناقشة القضايا المتعلقة بالمصلحة العامة

ظهور النظام الديمقراطي: كنظام يبيح حرية التفكير و التعبير و إبداء الرأي

إن الفلسفة إذا ارتبطت في نشأتها بواقع الحرية في المجتمع اليوناني فذلك مرتبط كذلك بالمستوى السياسي و المستوى الفكري

خلاصة أولية

إن ميلاد الفلسفة عند اليونان شكل حدثا تاريخيا نقل الفكر اليوناني و الإنساني عموما من الإيمان بالأسطورة إلى الإيمان بالفلسفة ( العقل ) , و قد تطلب نشوء الفلسفة خلال القرن السادس قبل الميلاد شروطا سياسية و اجتماعية و فكرية توفرت فقط للمجتمع اليوناني فكانت الفلسفة اليونانية بحق معجزة يونانية

من فعل النشأة إلى فعل التفلسف

إن ميلاد الفلسفة عند اليونان اقترن بظهور أفكار جديدة و رؤى مختلفة للكون و للموضوعات المرتبطة بالطبيعة . لقد كان الفكر اليوناني في بدايته فكرا أسطوريا يتحدث عن الكون من خلال حكايات خيالية, إلا أن هذا الفكر عرف بعضا من النضج فأصبح أكثر واقعية, و هذا ما جسدته أفكار الفلسفة و تصوراتهم

معالجة نص نيتشه

السؤال الذي يجب عليه النص

إن هذا النص يجيب على سؤال محدد هو : كيف شرع الفكر الفلسفي في الفعل ؟

موقف صاحب النص

يرى نيتشه أن التفكير الفلسفي إنطلق بفكرة غريبة تقول : إن الماء هو أصل كل الأشياء , و هي الفكرة التي قدمها الفيلسوف اليوناني " طاليس " ( 640 ق.م – 545 ق.م )

و لقد اعتبر نيتشه أن فكرة طاليس فكرة جادة و ينبغي القبول بها و ذلك للاعتبارات الآتية

فكرة طاليس تتناول مسألة أصل الأشياء

فكرة طاليس تتناول أصل الأشياء بمعزل عن الصور الخيالية و السرد

عبارة طاليس تتضمن فكرة أن الكل واحد

و يرى نيتشه أن طاليس بهذه الفكرة يعتبر فيلسوفا , و ذلك لأنه قدم نظرتا كلية و متكاملة عن الوجود , و هو في نفس الوقت رجل علم لأنه اهتم بالطبيعة

خلاصة أولية
إن بداية فعل التفلسف عند اليونان كانت بداية عظيمة و ذلك نظرا للجرأة الكبيرة التي أبان عنها فلاسفة اليونان, و ذلك عندما قدموا أفكارا جديدة و جزئية تتعلق بأصل الطبيعة و مبدأها و حاولوا تقديم نظرة كلية و متكاملة عن الوجود
.................................................. .................................................. ........................
المحور الثاني: محطات في تطور الفلسفة



إن تاريخ الفكر الإنساني هو تاريخ تطور هذا الفكر , و الفلسفة باعتبارها شكلا من أشكال الفكر الإنساني عرفت هي الأخرى تطورا , بل تطورات خلال تاريخها , و خلال هذه التطورات كانت الفلسفة تعكس اهتمامات و انشغالات البيئات التي ظهرت داخلها , لذلك جاءت أفكار و تصورات و مفاهيم الفلاسفة متمايزة و مختلفة و ذلك لأن كل فلسفة هي إجابة على أسئلة عصرها , فالفلسفة اليونانية في بدايتها كانت في مواجهة التساؤل الأنطولوجي ( المتعلق بالبحث في الوجود ) و هذا راجع لكون اليونانيين كانوا منشغلين بالبحث في الطبيعة و إيجاد أسبابها و عللها

إن الفلسفة لم تعرف مسارا أو اتجاها واحدا, و لكنها عرفت مسارات و اتجاهات متباينة, فكان تاريخها هو تاريخ التعدد و التنوع و الاختلاف , و هذا المظهر لا يظهر بين فلسفة و أخرى, بل يظهر داخل الفلسفة الواحدة

و إذا كنا قد أبرزنا أن الفلسفة تاريخا, فما هي المحطات أو اللحظات الكبرى لهذا التاريخ ؟

يمكن و بإيجاز أن نقدم هذه الخطاطة التي تعكس التطور العام للفلسفة عبر التاريخ, و هي على النحو التالي

المرحلة القديمة ==< نشأت الفلسفة اليونانية في القرن 6 ق.م

مرحلة العصور الوسطى ==< انتقال الفلسفة إلى أوروبا و العالم الإسلامي من القرن 5 إلى 15م

المرحلة الحديثة ==< ارتباط الفلسفة الأوروبية بالعلم في القرن 17م

المرحلة المعاصرة ==< ابتدأت من الفرن 19 إلى يومنا هذا

انطلاقا من هذه الخطاطة, يمكن القول أن الفلسفة شهدت محطات أو لحظات كبرى خلال تطورها, و لم يكن الانتقال من لحظة لأخرى مجرد انتقال في الزمان و المكان, و لكنه انتقال في فضاء الفكر و اللغة, فما هي طبيعة هذه المسارات التي قطعتها الفلسفة ؟

تحليل نص بن رشد

موضوع النص

يتناول هذا النص موضوع العلاقة بين الدين و الفلسفة أو بين الحكمة و الشريعة, كما أن هذا النص يتناول في نفس الوقت موقف الدين من الفلسفة

إشكال النص

يطرح هذا النص إشكالا فلسفيا متعلقا بمسألة العلاقة الموجودة بين الدين و الفلسفة و كذا مسألة رأي الدين في الفلسفة, و هما مسألتان يمكن التعبير عنهما بالتساؤلات الآتية

أية علاقة بين الفلسفة و الدين , هل هي علاقة انفصال و قطيعة, أم هي علاقة ترابط و اتصال ؟

ما هو موقف الدين من الفلسفة ؟

هل الدين يحرم فعل الفلسفة ؟

أم هل الدين يدعو إلى التفلسف و يأمر به ؟

موقف صاحب النص

انطلق ابن رشد في أطروحته من تعريف الفلسفة و بيان مقصدها, فاعتبرها نظرا في الموجودات يهدف إلى معرفة حقيقة الخالق

لقد أبرز ابن رشد أيضا أن الشريعة تدعوا, بل تحث على النظر في الموجودات و على استخدام العقل, و في الأخير أكد ابن رشد أن الفلسفة لا تتعارض مع الدين بل إنهما متصلان و متوافقان, لأنهما معا حق

مفاهيم النص

يشتمل هذا النص الرشدي على مجموعة من المفاهيم التي تختلف من حيث دلالتها, و يمكن في هذا المجال أن نميز بين حقلين دلاليين مختلفين

الفلسفة: كحقل دلالي

الدين: كحقل دلالي آخر

في الحقل الأول يمكن إدخال مفاهيم: التفلسف, الاعتبار, القياس, البرهان, الحق. أما مفاهيم: الندب, الشرع, الشريعة, الخالق, الوجوب, القياس الشرعي, فهي مفاهيم تنتمي إلى حقل الدين. وبين الحقلين توجد مفاهيم مشتركة مثل: الحق, القياس

تعليق حول النص

إن هذا النص يمثل مرافعتا نقدية أراد من خلالها ابن رشد الدفاع عن الفلسفة وإثبات مشروعيتها, و ابن رشد في هذا إنما أراد أن يرد الاعتبار للفلسفة أي إلى العقل, و هذا ليس بشيء غريب عند فيلسوف تزود من معين الفلسفة اليونانية خاصة في ملامحها العقلانية مع بعض الفلاسفة أمثال : أرسطو


الفلسفة في العصور الحديثة


شهد الفكر الفلسفي ولادة جديدة خلال العصر الحديث, فظهرت الفلسفة الحديثة لتعكس بقضاياها الاهتمامات التي شغلت بال المفكرين خلال هذه الفترة. فما هي القضايا التي انشغلت بها هذه الفلسفة


تحليل نص ديكارت



سؤال النص


يطرح هذا النص سؤالا ضمنيا هو : ما هي الطريقة الصحيحة للوصول إلى معرفة جميع الأشياء ؟


إن ديكارت من خلال هذا السؤال يطرح مشكلة ذات طبيعة منهجية, فالسؤال هنا سؤال يتعلق بالمنهج, أي بالطريقة التي تؤمن عملية المعرفة و تصون و تحمي الذات من الوقوع في الأخطاء


رأي صاحب النص


انطلق ديكارت من الإقرار بضرورة اتخاذ الحيطة و الحذر و عدم التسرع في إصدار الأحكام التي لم تستمد من العقل, و لقد اعتبر ديكارت على أن الوصول إلى معرفة جميع الأشياء يتطلب امتلاك طريقة أو منهج, و لقد انتهى ديكارت من خلال دراسته لعدد من العلوم و الفلسفة إلى استنباط أربعة قواعد منطقية هي :


قاعدة الشك في ما هو غير واضح


تقسيم المشكلات إلى أجزاء


ترتيب الأفكار من البسيط إلى المركب


قاعدة الإحصاء و المراجعة الشاملة للنتائج


تعليق حول النص


يعكس هذا النص اهتماما من بين الاهتمامات التي انشغل بها ديكارت و المتعلقة بمسألة المنهج, حيث أنه اعتبر أن الوصول إلى الحقيقة لا يمكن أن يتم إلا إذا تسلح العقل بمنهج يعصمه من الوقوع في الأخطاء


تحليل نص لبرتراندر راس


سؤال النص


يطرح هذا النص سؤالا يتعلق بمهمة الفلاسفة و وظيفة الفلسفة, و يمكن أن نصغ هذا السؤال كالآتي : ما هي الوظيفة التي تقوم بها الفلسفة ؟


رأي صاحب النص


أبرز "راسل" أن مجال العلم يختلف عن مجال الفلسفة, فالعلم يهتم بدراسة الأشياء و الظواهر مثل الآلات و الإنسان و الكواكب, أما الفلسفة فهي تهتم بالتأمل و الاستطلاع و الاستكشاف, إنها عبارة عن مغامرة فكرية. يرى صاحب النص أيضا على أن خطاب الفلسفة يبدأ عندما يغادر الإنسان نطاق العلم, و في نفس الوقت بين على أن هناك علاقة بين الفلسفة و العلم, غير أن العلم عندما يتأسس على قوة متينة, فإنه يستقل عن الفلسفة و يصبح قائما بذاته


يبدو من خلال هذا النص أن الفلسفة المعاصرة من بين ما اهتمت به موضوع العلاقة بين العلم و الفلسفة, و على الرغم من الاختلاف الموجود بينهما, فإنهما في حاجة إلى بعضهما البعض, كما أن الإنسان في حاجة ماسة إليهما معا


استنتاجات

إن النماذج الفلسفية التي استقيناها من تاريخ الفلسفة (طاليس, ابن رشد, ديكارت, برتراند راسل) تجسد اللحظات التاريخية المختلفة التي شهدها الفكر الفلسفي. لقد توصلنا إلى أن كل لحظة من تلك اللحظات عالجت و بطرقة خاصة إشكالا فلسفيا محددا و بلورت مفاهيم فلسفية خاصة, فبالنسبة للفلسفة الإسلامية في العصر الوسيط رأينا كيف أن ابن رشد كان في مواجهة إشكالية محددة هي إشكالية العلاقة بين الدين و الفلسفة, حيث انتهى ابن رشد إلى التأكيد إلى أن لا خلاف بين الدين و الفلسفة, و أن العلاقة بينهما هي علاقة اتصال و انسجام و توافق, و خلال الحقبة الحديثة من تاريخ أوروبا ظهر ديكارت الذي أعتبر أعظم فلاسفة عصره, و قد عالج ديكارت قضايا فلسفية ميتافيزيقية ( الله, العالم, النفس, الإنسان,...), كما أنه عالج قضايا منهجية تتعلق بالبحث عن المنهج السليم المؤدي إلى الحقيقة, من هنا رفع ديكارت شعار الشك باعتباره منهاجا سديدا يؤدي إلى اليقين

و في المرحلة المعاصرة من تاريخ الفلسفة توقفنا عند أحد الفلاسفة الغربيين و هو برتروند راسل الذي طرح قضية العلاقة بين الفلسفة و العلم, مبينا أن الفلسفة تهتم بالبحث في مناطق المجهول, إنها استطلاع أو هي مغامرة استكشافية مطلوبة لذاتها, أما العلم فهو معرفة مرتبطة بالأهداف العملية ذات صلة بالحياة الإنسانية
.................................................. .................................................. ........................
المحور الثالث: منطق الفلسفة



إن فعل التفلسف من حيث هو نشاط عقلي, فعل ناتج عن أصل أو مصدر, هذا الأصل أو المصدر هو الدافع نحو فعل التفلسف. فما هو هذا الأصل ؟


تحليل نص كارل ياسبرز
سؤال النص


يمكن القول إن هذا النص يطرح سؤالا ضمنيا هو : " ما هو الأصل الدافع لفعل التفلسف ؟ "


إن هذا السؤال لا يتعلق بالأصل التاريخي للفلسفة, و لكن بأصلها النظري


موقف صاحب النص


يرى كارل ياسبرز أن الأصل الدافع و المنتج للفلسفة يتمثل في مجموعة من العناصر و هي: الدهشة, التساؤل, المعرفة, الشك, لفحص النقدي, و الوعي بالذات


إن هذه العناصر شكلت و لازالت تشكل المصدر الأساسي لفعل التفلسف و بالتالي فهي بمثابة أدوات أو آليات لهذا الفعل


تحليل نص طه عبد الرحمان


سؤال النص


يحاول طه عبد الرحمان في هذا النص الإجابة على سؤال محدد يتعلق بإحدى أدوات فعل التفلسف و هو السؤال, على اعتبار أن لحظة السؤال في هذا الفعل هي لحظة أساسية لأنها هي التي تفجر المعرفة الفلسفية
يمكن تحديد سؤال النص في ما يلي: ما هي طبيعة السؤال الفلسفي ؟


موقف صاحب النص
يرى صاحب النص على أن السؤال الفلسفي لم يأخذ شكلا أو نمطا واحد, بل كانت له أنماطا مختلفة, إلا أنه حصر هذه الأنماط في اثنين أساسين, نمط السؤال الفلسفي اليوناني القديم و نمط السؤال الأوروبي الحديث
لقد حاول صاحب النص تحديد خصائص و مميزات كل سؤال على حدة, فالسؤال اليوناني القديم كان سؤال فحص و اختبار أساسه الحوار, أما السؤال الأوروبي الحديث فقد كان سؤال نقد, و النقد كان موجها لأداة المعرفة و التي هي العقل
.................................................. .................................................. .........................
المحور الرابع : الفلسفة و القبم



كثيرا ما يعتقد الناظر إلى الفلسفة على أنها تفكير مجرد من قضايا مجردة, إلا أن الفلسفة ليست كذلك, فهي تلامس موضوعات أخلاقية و سياسية و اجتماعية, ودينية, و لكن بطريقة تقوم على التأمل العقلي, في هذا الإطار نجد الفلسفة قد اهتمت و منذ سقراط إلى يومنا هذا بالقيم الإنسانية الكبرى مثل الخير. الخير, الفضيلة, الحرية, العدالة, السلام, الحق
فما هو موقف الفلسفة و الفلاسفة من هذه القيم ؟ هل الفلسفة تدعو إلى قيم الشر و العنف, و الظلم و الحرب, أم أنها تدعو إلى قيم الخير و العقل, و العدالة و السلام


تحليل نص كانط
سؤال النص


إن هذا النص يجيب على سؤال محدد هو: هل ينبغي العمل على إذكاء نار الحروب, أم أنه ينبغي تجبها و منعها و الدعوة إلى إقامة السلام؟
إن هذا النص يتطرق إذا إلى المساءلة عن قيمتين إنسانيتين متعارضتين هما الحرب و السلم
رأي صاحب النص
يرى كانط على أنه ينبغي العمل على تجنب الحروب بكل أنواعها و منع أسبابها و أسباب تكرارها ( انعدام الثقة.. ). إن كانط ندد أيضا بما سماه حروب الإبادة, و في الأخير دعا كانط إلى العمل من أجل السلام الدائم


تعليق حول النص
نستنتج من هذا النص أن كانط بدفاعه عن السلم و السلام و بنبذه للحرب, فهو يجسد لنا موقف الفيلسوف من القيم الإنسانية. إن الفلسفة تظهر كمدافع و كمناصر للسلام و العدل و الحق, إنها في نفس الوقت تدين كل استعمال للقوة و العنف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.spacetimes.yoo7.com
 
مجزوءة الفلسفة ** //معالجة نصوص أبرز الفلاسفة//**
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ¤ سباس تايمز ¤ تـــفــتـــح لـكــــــــم أبوابــها :: شؤون تربوية :: تلاميذ وأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي-
انتقل الى: