منتديات ¤ سباس تايمز ¤ تـــفــتـــح لـكــــــــم أبوابــها
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.

منتديات ¤ سباس تايمز ¤ تـــفــتـــح لـكــــــــم أبوابــها

معلومات عنكأهلا بـــك يـــــــــــــا {زائر} في منتديات سباس تايمز.¤ آخر زيارة لك ¤ لديك 6 مشاركة.

 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ° آخر ما سئل عنه الإمام عبدالعزيز دوشي في منتدى الفتوى °

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الإسلام
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 615
العمر : 31
السٌّمعَة : 4
نقاط التميز : 173
تاريخ التسجيل : 22/04/2008

مُساهمةموضوع: ° آخر ما سئل عنه الإمام عبدالعزيز دوشي في منتدى الفتوى °   الإثنين سبتمبر 13, 2010 5:52 pm







كما هو مبين إخواننا الكرام في العنوان فإن هذا الموضوع إن شاء الله سيتطرق إلى أحدث ما سئل عنه الإمام عبد العزيز دوشي

موقع الفتح أو في المسجد نفسه

وهنا إن شاء الله بحوله ستوضع هذه الأسئلة وأجوبتها لكل زائر وعضو بين يديه

لكي يستفيذ من هذا العلم النافع

وشكرا

_________________
لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله---عارٌ عليك إذا فعلت عظيم
ابدأ بنفسك وانهها عن غيها---فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.spacetimes.yoo7.com
عاشق الإسلام
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 615
العمر : 31
السٌّمعَة : 4
نقاط التميز : 173
تاريخ التسجيل : 22/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: ° آخر ما سئل عنه الإمام عبدالعزيز دوشي في منتدى الفتوى °   الإثنين سبتمبر 13, 2010 6:06 pm






نبدأ على بركة الله

قال أحد السائلين على الموقع
www.fatoi.yoo7.com:
اقتباس :

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

في هذه الأيام رزقنا والحمد لله بمولود وهو ذكر

وأريد أن أسأل عما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة في شأن اليوم السلابع العقيقة وغيرها

المرجو الرد وشكرا

فقال له إمامنا الفاضل عبدالعزيز دوشي:

اقتباس :
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
إن سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم في المواليد تتمثل في الأمور التالية:

1 ـ الأذان في يمنى المولود باتفاق ، ووقع الخلاف في إقامة الصلاة في يسراه لضعف الحديث الوارد فيها.

2 ـ تحنيك الطفل أي تسويكه بتمرة بعد شقها نصفين.

3 ـ ذبح شاة يوم السابع سليمة من العيوب سمينة مليحة، استوفت سنة فما فوق أو ستة أشهر على بعض الآراء ، و تذبح في وقت الضحى ويؤكل منها و يتصدق بلحمها و يدخر.

4 ـ يحلق رأس المولود كله بالموس يوم السابع، و الأفضل أن يتزامن مع ذبح العقيقة و يتصدق بوزنه فضة على الأصح.

5 ـ الأفضل في تسمية الذبيحة أن تسمى نسيكة بدلا من العقيقة ، لأن لفظ العقيقة عرفي و لفظ النسيكة شرعي، وقد سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة فقال : " لا أحب العقوق" فقال إنما نسألك عن الرجل يولد له مولود ماذا يفعل؟ فقال عليه الصلاة و السلام :" من ولد له مولود فأحب أن ينسك عنه فليفعل ".

6 ـ يحرص الأب و الأم على ترقية الولد بالإخلاص و المعوذتين وتجنيبه أعمال الشعوذة المتعارف عليها بين الناس.

7 ـ يستحب في المولود الذكر ذبح شاتين متكافئتين في السن ، و عن الأنثى شاة مجزئة.

8 ـ وأجاز بعض الصحابة تأخير الذبح لمن له عذر إلى الرابع عشر ،أو الواحد و العشرين و كره مالك الأسبوع الثالث، و الأصل لمن ليس له عذر أن يدبح في اليوم السابع.

9 ـ أن يحرص الوالدين على تلقين المولود كلمة لا إله إلا الله عند بلوغه سن النطق.

10 ـ الحرص على تعليمه الوضوء و الصلاة و شرائع الدين عند بلوغه سن السابع.
عبد العــزيــز دوشـي

ونسأل الله جل و علا أن يبارك لكم في مولودكم الجديد و أن يجعله من الصالحين.
والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته.


_________________
لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله---عارٌ عليك إذا فعلت عظيم
ابدأ بنفسك وانهها عن غيها---فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.spacetimes.yoo7.com
yassine isslam
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 231
العمر : 35
السٌّمعَة : 6
نقاط التميز : 381
تاريخ التسجيل : 15/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: ° آخر ما سئل عنه الإمام عبدالعزيز دوشي في منتدى الفتوى °   الأحد أكتوبر 31, 2010 3:26 pm



[b]سؤال حول التيمم[/b]

اقتباس :


سلام عليكم ورحمت الله و بركاته
هل يجوز التيمم في هذه الحالة
ذهبت الى المسجد عند وصول اليه اقيمت الصلاة وانا لست على وضوء فاذا بالمكان الوضوء مغلق للاصلاح .
اذا ذهبت الى مسجد اخر فاتت الجماعة علما بان الصلاة هي المغرب واذا رجعت الى بيت لاتوضئ فاتت كذلك الجماعة .ولكن الوقت لم يخرج.
فهل في هذه الحالة اتيمم واذخل في الصلاة... مع الجماعة ?
جزاكم الله خير الجزاء


جــواب الشيخ عبد العزيز دوشي

اقتباس :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام الأتمان الأكملان على خير عباده الذين اصطفى و على آله وصحبه الطيبين الطاهرين المستكملين الشرف، و على كل من سار على دربهم و دعا بدعوتهم و استن بسنتهم إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين.

ثم أما بعد،
لا يجوز التيمم لخوف فـوات الجمـاعة ،لأن الجمـاعة تصلى في أَول الـوقت، وإنما يتيمـم المصلي لخوف فـوات الـوقت، كخوف طلـوع الشمس بالنسبـة للصبـح و غـروبها بالنسبة للعصـر و هكذا، و هـذا ما لم يـائسا من وجـود المـاء أو كان معـذورا بمـرض، لأن اليـائس من وجـود المـاء و المـريض
الذي لا يقـدر على استعمـاله عليه أن يتيمـم في أول الـوقت.
ومن صلى بالتيمـم ثم وجـد المـاء فإن شاء أعـاد و إن شـاء لم يُعِـد كما جـاء في الحـديث الذي رواه النسائي و أبو داود عن أبي سعيـد الخـدري قال :" خـرج رجـلان في سفـر فحضـرت الصـلاة و ليس معهما ماء فتيممـا صعيـدا طيبا فصليـا ثم وجـدا المـاء في الـوقت فأعـاد أحـدهما الوضـوء و الصـلاة و
لم يُعِـد الآخـر، ثم أتيـا النبي صلى الله عليه وسلم فـذكرا ذلك له،فقـال للذي لم يُـعِـد: أصبـت السنـة وأجزأتـك صلاتـك، وقال للـذي توضـأ و أعـاد : لك الأجـر مـرتين.
ونسأل الله جل و علا أن يوفقنا و إياكم لكل خير ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين.
والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته


ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

منقول من منتدى الفتوى لفضيلة الشيخ عبد العزيز دوشي
www.fatoi.yoo7.com






قال يحي بن معاذ:
ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة :
إن لم تنفعه فلا تضره ، وإن لم تفرحه فلا تغمه ، وإن لم تمدحه فلا تذمه.
الزهد والرقائق (ص114)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yassine isslam
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 231
العمر : 35
السٌّمعَة : 6
نقاط التميز : 381
تاريخ التسجيل : 15/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: ° آخر ما سئل عنه الإمام عبدالعزيز دوشي في منتدى الفتوى °   الأحد أكتوبر 31, 2010 3:42 pm




ســؤال حول حكم ضرب النساء



اقتباس :


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
شيخي الفاضل،
أطلب منك أن تخبرني بالحالات التي يجوز فيها ضرب الزوجة؟
لكن أولا وقبل كل شيء هل يجوز ذلك؟

وشكرا






جــواب الشيخ عبد العزيز دوشي


اقتباس :


بسم الله الرحمن الرحيم


لقد أمر الله عز و جل أن يبدأ الرجل زوجته بالموعظة الحسنة أولا ، و ليست الموعظة الحسنة هي تلك المحفوفة بالسب و الشتم و الإهانة و الصراخ، فهذه ليست موعظة حسنة، فإن لم تنفع هذه الموعظة الحسنة فيجوز اللجوء إلى الهجران و المقاطعة في الكلام وفي الفراش، وكل ذلك داخل البيت و ليس خارجه لقوله تعالى : " و اهُجُرُوهُنَّ فِي المـَضَاجِعِ " . فإن لم تنفع هاتان الوسيلتان فيمكن اللجوء إلى الضرب غير الـمُبرح، و الضرب غير المبرح هو الذي لا يكسر عظما و لا يهشم لحما و لا يسيل دما و لا يُضَغْضِغُ جلدا ( يصيبه بزرقة ) ، و في صحيح مسلم :" اِتَّقُواْ اللهَ في النّسَاءِ فإنكم أخَذتمُوهُنَّ بأمَانَةِ الله و اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ الله و لكُم عَلَيْهِنَّ أَلَّا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَداً تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّح" ، و هذا الحديث بين أن من أسباب اللجوء إلى الضرب بعد الموعظة و الهجر تحرش الزوجة بعرض زوجها كأن يثبت عليها أنها تتكلم مع رجل آخر أجنبي عنها بالهاتف أو تتبادل معه الضحك و الكلام الجنسي ... و كل ما له علاقة بالعرض لقوله تعالى :" إِلاَّ أَنْ يَّاتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ".

وكذلك تُضرب المرأة إذا كانت ترفض طاعة الزوج في المعروف و تُصِرُّ على ذلك عِنادا و مُكابرة، و قد قال عليه الصلاة و السلام:" اِضْرِبُواْ النِّسَاءَ إِذَا عَصَيْنَكُمْ فِي مَعْرُوفٍ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّحٍ".

أما الأكمل و الأفضل للرجال فهو حالُ الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لم يضرب بِيَدِهِ امرأةً و لا خادما و لا دَابّة رغم أنَّ نِسَاءَهُ أخْطَأْنَ في حقه أحيانا كما في قصة عائشة و حفصة المذكورة في سورة التحريم ، و فيهما نزل قوله تعالى :" إِن تَتُوبَآ إِلَى الله فقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمُا وُإِن تَظَّاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الـمُومِنِينَ". وقد جاء في بعض الروايات عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال :" لَا يَضْرِبُ خِيَارُكُمْ" ، فالضرب جائز في الحالات السابقة لكنه ليس الأفضل.

[center]والله أعلــم




ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

منقول من منتدى الفتوى لفضيلة الشيخ عبد العزيز دوشي

www.fatoi.yoo7.com



قال يحي بن معاذ:
ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة :
إن لم تنفعه فلا تضره ، وإن لم تفرحه فلا تغمه ، وإن لم تمدحه فلا تذمه.
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yassine isslam
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 231
العمر : 35
السٌّمعَة : 6
نقاط التميز : 381
تاريخ التسجيل : 15/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: ° آخر ما سئل عنه الإمام عبدالعزيز دوشي في منتدى الفتوى °   الأحد أكتوبر 31, 2010 4:01 pm



ســؤال حول تربية القطط


اقتباس :


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أسأل الشيخ الفاضل عن سؤال يحيرني...
هذه هي قصتي..
كنت ماشيا في الطريق فوجدت قطة وأردت أن أربيها، وغعلا قمت بذلك وأدخلتها إلى المنزل ثم أطعمتها والآن أنا أضعها في منزلي
هل هذا جائز؟ يعني هل هو جائز إذا وجدت قطة صغيرة فأطعمتها؟
وأخيرا هل لي ثواب من عند الله؟
والسلام عليكم


جــواب الشيخ عبد العزيز دوشي


اقتباس :


[b]بســم الله الرحمــن الرحيـم

أخي الكريم لقد قُمْتَ بعمل جليل تُؤجر عليه إن شاء الله، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الحديث الشريف الذي رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا له: يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجرا ؟ فقال فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ. وقد جاء سؤال الصحابة بعد أن ذَكر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قصة رجل سقى كَلْباً فغَفَرَ الله له بذلك ذنوبَه . ولاشك أن القطط أفضل من الكلاب، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قَتْلِها، ورخص في إدخالها البيوت، وكان أبو هريرة رضي الله عنه يُرَبِّي قطة صغيرة فلَقَّبَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أبَاهريرة أما اسمه فهو عبد الرحمن بن صخر الدوسي ، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بِإِهْرَاقِ الماء الذي وَلَغَتْهُ الكلابُ كما في الحديث الذي أخرجه مسلم والبخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه (إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فَلْيُرقْهُ وليَغْسِله سبع مرات) أما الهِرَّةُ فعكس ذلك تماما مما يدل على فضلها ففي حديثٍ أخرجه مالك في كتاب الطهارة عن أبي قتادة رضي الله عنه أن كَبْشَةَ سكبت له وَضوءا ، فجاءت هـرة لتشرب منه فأصْغَى لها الإناء حتى شربت ثم قال : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إنها ليست بِنَجَسٍ ، إنما هي من الطَّوَّافِينَ عَليكم أو الطَّوَّافَات " ، يعني يَدْخُلْنَ بيوتكم بكثرة و يترددن عليها و لذلك رخص النبي صلى الله عليه و سلم سُؤْرَهَا ( لُعَابَهَا ) دفعا للمشقة و الحرج.
و الله أعلم
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته





منقول من منتدى الفتوى لفضيلة الشيخ عبد العزيز دوشي

www.fatoi.yoo7.com]

قال يحي بن معاذ:
ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة :
إن لم تنفعه فلا تضره ، وإن لم تفرحه فلا تغمه ، وإن لم تمدحه فلا تذمه

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yassine isslam
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 231
العمر : 35
السٌّمعَة : 6
نقاط التميز : 381
تاريخ التسجيل : 15/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: ° آخر ما سئل عنه الإمام عبدالعزيز دوشي في منتدى الفتوى °   الإثنين نوفمبر 15, 2010 4:28 am

اقتباس :
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اريد منكم أن تبين لنا ما حكم مصافحة النساء وهل يبطل الوضوء

اقتباس :
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

مصافحة النساء الأصل فيها الحرمة، لأن الله عز وجل أمر الصحابة بمخاطبة نساء النبي صلى الله عليه وسلم من وراء حجاب، فقال عز وجل:"وإذا سألتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن" فبمجرد الكلام مع الأجنبيات يكون من وراء حجاب فكيف بمصافحتهن؟ وقد جاء في حديث رواه الطبراني والبيهقي عن معقل بن يسار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لأن يُطعَن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له "ـ


إلا أن فقهاء المذهب المالكي قسموا لمس المرأة في قضية نقض الوضوء إلى أربعة أقسام:

- قصد اللذة ووجودها عند المصافحة، فهذا ينقض الوضوء.

- قصد اللذة ولم يجدها، فهذا ينقض الوضوء.

- وجد اللذة ولم يقصدها، فهذا ينقض الوضوء.

- لم يقصد اللذة ولم يجدها.كمصافحة البغتة والفجأة والضرورة، فهذه غالبا لا تنقض الوضوء.

_________________
__________________

قال يحي بن معاذ:
ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة
إن لم تنفعه فلا تضره ، وإن لم تفرحه فلا تغمه ، وإن لم تمدحه فلا تذمه.
الزهد والرقائق (ص114)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yassine isslam
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 231
العمر : 35
السٌّمعَة : 6
نقاط التميز : 381
تاريخ التسجيل : 15/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: ° آخر ما سئل عنه الإمام عبدالعزيز دوشي في منتدى الفتوى °   الإثنين نوفمبر 15, 2010 4:46 am

اقتباس :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخي العزيز سمعت الكتير عن اقتناء سكن بالقرض من البنك فمن العلماء من أجاز ومنهم من لم يجز وأمام هذين الرأيين المتباينين لا أستطيع اتخاذ القرار في هذا الموضوع وأذكر بأنني مكتر ولا أملك بيتا وخصوصا أنني أهرب دوما من سلوك طرق الحرام لقضاء حوائجي وأريد منكم أن تحسموا لي في هذا الموضوع الذي شغل بالي ولم أرض بأن تشغلني الدنيا عن طاعة الله ورسوله وجزاكم الله عنا خيراا

اقتباس :
بسم الله الرحمان الرحيم



أخي في الله، إن الربا محرم في كتاب الله عز وجل بوضوح وجلاء، ولا يستطيع أحد بعد الله ورسوله أن يُحل ما حرمه الله ورسوله، وفي الحديث الذي رواه الدارقطني عن أبي ثعلبة الحشني رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها" والربا حرمه الله تحريما صريحا في سورة البقرة فقال عز وجل:"ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا" وأردف ذلك بوعيد شديد يدل على قبح الربا وبشاعته فقال عز وجل:"فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" إلى أن قال عز من قائل:"يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله" وأكد النبي صلى الله عليه وسلم هذه الحقيقة فقال في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اجتنبوا السبع الموبقات:قيل:وما هي يا رسول الله، قال: الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق،وأكل مال اليتيم وأكل الربا والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات"، وجاء في الحديث الذي رواه الطبراني في الأوسط:"الربا سبعون بابا أهونها مثل أن ينكح الرجل أمه"، إن أكل الربا أشد إثما من الذي ينكح أمه، وفي حديث آخر:"الدرهم الذي يصيبه الرجل من الربا أشد من ست وثلاثين زنية في الإسلام" فآكل الربا أو موكله هو أشد إثما من الذي زنا ستا وثلاثين مرة، وسواء كان الإنسان آكل الربا أو موكله أو كاتبه أو شاهدا عليه، فالكل شريك في الإثم. وهل بعد هذا التحريم الصريح والوعيد الشديد من مجال للترخيص في المعاملات الربوية؟ فلا أحد يستطيع بعد هذا كله أن يفتي جواز الربا من أجل السكن، لأن الضرورات تبيح المحظورات، وهذا افتراء على الله ورسوله، لأن امتلاك السكن ليس ضرورة، فمتى حصل المسلم على سكن يقيه الحر والقر فقد انتقت عنه الضرورة، سواء كان هذا السكن مملوكا أو مستأجرا، لا فرق بينهما، لآن من ملك السكن ومن اكتراه سواء، فالكل في هذه الدنيا لا يملك شيئا بالأصالة، والكل سيغدو إلى ربه ويترك أملاكه وراء ظهره. قال تعالى:"ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم" وإذا كان الإنسان سيغادر هذه الدنيا ويترك مسكنه الذي اشتراه من الحرام، فما الفرق بينه وبين ذلك الذي اكترى منزلا فقط ولم يشتره ثم راح إلى ربه، إن كليهما راح وترك وراءه أملاكه. وحتى من حصل على كوخ "براكة" فلا يجوز له أن يتحجج ويقول ليس لي مسكنا، فلا فرق بين الكوخ والقصر لأن الكل سيُترَك في نهاية المطاف. والمسكن الحقيقي هي الجنة. قال تعالى:"وقال الذي آمن يا قوم اتبعوني أهدكم سبيل الرشاد، يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار". وما نقل عن بعض العلماء كالدكتور القرضاوي غير صحيح، في أنه يجوز الاقتراض من أجل الضرورة، فالضرورة الشرعية لها مقاييس خاصة كأن لن يجد المرء كوخا ولا بيتا للكراء، وبقي هذا الرجل في الشارع ولم يجد حتى خيمة تقيه الحر والقر، فهنا يصبح شراء المنزل ضرورة، ولو كان في استطاعته الانتقال إلى بلد آخر يتوافر فيه الكراء لم يعد مضطرا، ولو حصل على كوخ لم يعد مضطرا، لأن شراء المنزل ليس ضرورة، وإنما الحصول عليه بطريقة مشروعة كالكراء أو الهدية أو الشراء، وكل هذا مأخوذ من قوله تعالى من إباحة الميتة والدم والخنزير للمضطر. قال تعالى:" إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله، فمن اضظر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه". ومن هنا أخذوا قاعدة الضرورات تبيح المحظورات وتقدر بقدرها. وأنتم تعلمون أن الميتة لا تباح إلا إذا أصاب الإنسان جوع قاتل لا يطاق، وطلب الطعام في مكان ولم يجده، ولم يعد باستطاعته المسير ولو مترا، هنا تباح له الميتة بقدر ما يدفع به الضرر، ولا يشبع منها، ولا يتزود، هذه هي الضرورة. وهكذا تقاس الربا على الميتة والدم ولحم الحنزير، ونحن نمثل بإنسان كان على فراش المرض، وعرض عليه الأطباء عملية جراحية. وقالوا إذا لم تجر هذه العملية ستموت، ولم يجد مالا ولم يُقرضه أحد، فهنا يمكن أن يقترض من البنك لإجراء هذه العملية وشراء الدواء.

والله أعلم

_________________
__________________

قال يحي بن معاذ:
ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة
إن لم تنفعه فلا تضره ، وإن لم تفرحه فلا تغمه ، وإن لم تمدحه فلا تذمه.
الزهد والرقائق (ص114)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yassine isslam
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 231
العمر : 35
السٌّمعَة : 6
نقاط التميز : 381
تاريخ التسجيل : 15/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: ° آخر ما سئل عنه الإمام عبدالعزيز دوشي في منتدى الفتوى °   الإثنين نوفمبر 15, 2010 4:48 am

اقتباس :
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
نريد من فضيلتكم أن تبين لنا ما مدى صحة طعن بعض العلماء متل ابن حجر الهيتمي في كتابه الجوهر المنظم ص 58 على شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وكدلك مطاعن ابن حجر العسقلاني في الدررالكامنة
وجزاكم الله خيراااااااااا


اقتباس :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله

نعم يا أخي ، لقد طعن العلامة ابن حجر الهيتمي في ابن تيمية بكلام قاس شديد اللهجة لا يليق بعالم جليل مثله ، و نحن إذ نجل هذا العالم لا نرضى له رحمه الله أن يقع في مثل هذه السقطات القبيحة، فقد وصف ابن تيمية في الجوهر المنظم ص 28 بأنه " عبد أضله الله تعالى و أغواه ، و ألبسه رداء الخزي و أرداه، و بوأه قوة الإفتراء و الكذب ما أعقبه الهوان ، و أوجب له الحرمان..."ـ إلى أن قال :"هذا و ما وقع من ابن تيمية مما ذكر وإن كان عثرة لا تقال أبدا ، و مصيبة يستمر عليه شؤمها دواما سرمدا ، ليس بعجيب ، فإنه سولت له نفسه و هواه و شيطانه...". ولا يخفى على مسلم أن هذا سِباب و شتم و لعْن حَرَّمَه الإسلام لسائر المسلمين، فكيف بعلمائهم و فضلائهم .و في الحديث الصحيح :" سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ و قِتَالُهُ كُفْرٌ "ـ وقد حرم الإسلام سب الأموات و الطعن فيهم ،و قال عليه الصلاة و السلام :"اذكُرُوا أمْوَاتَكُمْ بِخَيْر فإنهم أَفْضَوْاْ إِلى مَا قدَّموا" ثم إن العالم إذا أخطأ فهو مأجور على خطأه كما هو في الحديث الذي أخرجه البخاري عن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إذا حَكَمَ الحَاكِمُ فاجْتَهَدَ فَأصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، و إذا حَكَمَ فَأَخْطَأ فَلَهُ أجْرٌ".ـ

و في رأيي أن شيخ الإسلام ابن تيمية لم يكن في هذه المسألة مستندا إلى هواه، فقد كان في معرض حديثه عن الشركيات ، يتحدث في كتابه "
اقتضاء الصراط المستقيم ص 365" عن الأعياد المكانية ، بعد أن تحدث عن الأعياد الزمانية التي هي في رأيه منكرات و بعضها شرك صحيح ، فذكر بعض الأماكن التي لها خصيصة و منزلة و حُرمة شرعية ، و لكن لا ينبغي أن تقصد للعبادة إلا بدليل شرعي ، لأن الشرع هو الذي جعل للعبادة زمانا كرمضان و أشهر الحج، وجعل لها مكانا كمكة و عرفة و مزدلفة و المساجد، ولم يثبت في دليل قرآني أو نبوي قَصْد القبور من أجل التعبُّد عندها،أو شُرِعَت عبادة معينة عند قبر النبي صلى الله عليه و سلم أو قبور الأنبياء و الصالحين، بل ثبت النهي عن اتخاذ قبره صلى الله عليه و سلم عيدا كما في الحديث الذي أخرجه أحمد وابن أبي شيبة و أبو داود في سننه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لا تَجعْلَوُاْ بُيُوتَكمْ قُبُوراً و لاَ تَجْعَلُواْ قَبْرِي عِيدًا، و صَلُّوا عَلَيَّ فإن صَلاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حيثما كنتم" ، قال ابن تيمية و إسناده حسن فإن رواته كلهم ثقات مشاهير ، ومن هنا بَوَّب ابن تيمية في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم" بابا فقال :" النوع الثاني من الأمكنة ما له خصيصة ، لكن لا يقتضي اتخاذها عيدا و لا الصلاة و نحوها من العبادات عندها أو لغير العبادة "، و في اللغة العيد من المعاودة و الإعتياد على الشي، وقد جاء في الحديث المتفق عليه عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في مرضه الذي لم يقم منه :" لعَن الله اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، ولولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشي أن يُتخذ مسجدا، و لا شك أن هذا ما فعلته اليهود و النصارى بأنبيائهم و صالحيهم، كانوا إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا عليه قبرا ، ثم لم يلبثوا أن جعلوه مَزَارًا و مَكَانًا للعبادة ثم لا يليثون أن يتخذوه إلها يُعْبَدُ من دون الله و يَنْسِبون إليه الخوارق و المعجزات،و هذا ما سد منافذه النبيّ صلى الله عليه و سلم على المسلمين، و كان من آخر ما أوصى به عليه الصلاة و السلام و هو على فراش الموت لئلا يبدّل دين الله عز و جل أو تطمس معالمه، و في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها وعبد الله بن عباس قالا :" لما نزل برسول الله صلى الله عليه و سلم طفِقَ يطرح خميصة على وجهه فإذا اغتم بها كشفها ، فقال و هو كذلك :" لعنة الله على اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد "، قالت " يُحذر ما صنعوا". وإذا علمنا هذا فلا ينبغي اتخاذ قبور الأنبياء أماكن للعبادة، و هذا ما نهى عنه ابن تيمية رحمة الله عليه و حذر منه، أما زيارة قبر النبي صلى الله عليه و سلم ضمن زيارة المسجد النبوي و المدينة المنورة في موسم الحج أو في عمرة أو في غيرها فهذا نَدَبَ إليه النبي صلى الله عليه و سلم، و ابن تيمية يذكره في كتبه أنه من المندوبات و ومن فضائل الأعمال ،و لكن شَدّ الرحال من أجل القبر و حده فهذا هوموضع الخلاف بين ابن تيمية و ابن حجر الهيتمي و العسقلاني و الغزالي و غيرهم. فابن تيمية يرى ألا يُفْرَدَ قبر النبي صلى الله عليه و سلم بالقَصْدِ و السفر ، و إنما يأتي ضمن زيارة الحاج و المعتمر أو الزائر للمدينة المنورة و المسجد النبوي لقوله صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح :" لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام و المسجد الأقصى و مسجدي هذا"ـ
وابن تيمية لا ينكر مشروعية زيارة قبر النبي صلى الله عليه و سلم و السلام عليه و إنما ينكر شد الرحال إليه وحده و تخصيصه بذلك قصد التعبد، و قد كان مالك رحمه الله يكره لزائر قبر النبي صلى الله عليه و سلم أن يقف عنده للدعاء "
بل يسلم و يمضي" كما نقله القاضي عياض عنه، و نُقِل هذا أيضا عن علي بن الحسين رضي الله عنه.ـ
وقد نقل ابن تيمية رحمه الله أحاديث تؤكد حياة النبي صلى الله عليه و سلم في قبره حياة برزخية،و أنه يسمع كلام من سلم عليه و يردُّ عليه السلام، و أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء، وكل ذلك يؤكد أنه لا يعترض على أصل الزيارة و مشروعيتها و إنما يعترض على شَدِّ الرحال إليها و حدها، و أكَّد انطلاقا من قوله صلى الله عليه و سلم :
" صَلُّواْ عَلَيَّ فإن صَلاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُمَا كُنتُم" أن رد النبي صلى الله عليه و سلم على سلام من سلم عليه لا يختص به من زار قبرَه فقط ، بل يشمل كل من سلم عليه أينما كان زمانه و مكانه ، فلا يبقى لزائر قبره مزية تذكر، و إنما المزية في الصلاة في المسجد النبوي و الروضة الشريفة و غيرها، و صلاة واحدة في المسجد النبوي بألف صلاة فيما سواه كما جاء في بعض الأحاديث ،و لهذا تُشدّ إليه الرحال ـ
وإذا علمت هذا فاعلم أن ابن تيمية قد أُسيئ فهمه و نُسِبَ إليه ما لم يقله ، و ارجع إلى كتابه "
اقتضاء الصراط المستقيم" يبدو لك الحق جليا. وَقَانَا الله و إياكم من الطعن في العلماء ، ومن نَبْشِ أخبارهم و أسرارهم و عثراتهم .

كما أني في هذا الرد لا أقدس ابن تيمية أو غيره ، فالعصمة لله و رسوله، و لكني أحاول أن أذب عن المظلوم حيا كان أو ميتا ،وأنقل هنا كلاما نفيسا للعلامة الشيخ عطية محمد سالم صاحب
تكملة أضواء البيان للعلامة الشنقيطي ، قال رحمه الله : " قال ابن تيمية : لا يكون شد الرحال لمجرد الزيارة، بل تكون للمسجد من أجل الزيارة عملا بنص الحديث ، فتقولوا عنه ما لم يقله صراحة ، لو حمل كلامه على النفي بدلا من النهي لكان موافقا ،أي لا يتأتى ذلك لأنه رحمه الله لم يمنع زيارته و لا السلام عليه ، بل يجعلها من الفضائل و القربات، و إنما يلتزم بنص الحديث في جعل شد الرحال إلى المسجد و لكل شئ ، و منه السلام على رسول الله كما صرح بذلك في كتبه" أضواء البيان ج 8 ص 586
والله أعلم
وصلى الله وسلم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا

_________________
__________________

قال يحي بن معاذ:
ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة
إن لم تنفعه فلا تضره ، وإن لم تفرحه فلا تغمه ، وإن لم تمدحه فلا تذمه.
الزهد والرقائق (ص114)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الإسلام
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 615
العمر : 31
السٌّمعَة : 4
نقاط التميز : 173
تاريخ التسجيل : 22/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: ° آخر ما سئل عنه الإمام عبدالعزيز دوشي في منتدى الفتوى °   الجمعة ديسمبر 10, 2010 5:03 pm

اقتباس :
بسم الله الواحد الأحد
أريد من فضيلتكم أن أطرح عليكم هذا السؤال ألا وهو هل أمنة بنت وهب ام النبي عليه الصلاة والسلام وأب النبي عليه الصلاة والسلام عبد الله وكدلك عبد المطلب ماتوا مؤمنين أم مشركين


الجواب
اقتباس :
بسم الله الرحمن الرحيم



نعم ماتت أم النبي صلى الله عليه و سلم على الشرك، و الحديث في مسند الإمام أحمد عن أبي بريدة عن أبيه قال :" كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم و نحن في سفر فنزل بنا و نحن قريب من ألف راكب فصلى ركعتين ثم أقبل علينا بوجهه و عيناه تذرفان فقام إليه عمر و فداه بالأب و الأم وقال : يا رسول الله مالك؟قال : إني سألت ربي عز و جل في الإستغفار لأمي فلم يأذن لي فدمعت عيناي رحمة لها من الله ".
و أما أبوه فمات على الشرك ، و في الصحيح" أن رجلا سأله أين أبي ؟ فقال : أبي و أبوك في النار ". و هكذا حال عبد المطلب جده و عمه أبي طالب و في صحيح مسلم عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال :" لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل و عبد الله بن أبي أمية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عم، قل لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله ، فقال أبو جهل و عبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب ،أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه و سلم يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم : " هو على ملة عبد المطلب " و أبى أن يقول لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أما و الله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك. فأنزل الله قوله : مَاكَان للنبيء و الذين ءامنوا معه أن يستغفروا للمشركين و لو كانوا أُوْلي قربى ". و في هذا الحديث دليل قاطع على أن ملة أبي طالب كانت هي ملة عبد المطلب التي كانت هي الشرك بصريح الآية السابقة .
و هذا لا ينقص من قدر النبي صلى الله عليه و سلم شيئا فقد كان أبو إبراهيم الخليل مشركا وكان ابن نوح مشركا و كانت زوجَتَيْ نوح و لوط كافرتين و الله تعالى يقول:" و لا تزر وازرة وزر أخرى".

و للأسف الشديد دخلت عقيدة الشيعة من غير شعور فأصبحنا نقول ما يقولون بأن أبوي النبي صلى الله عليه و سلم و جده و عمه أبي طالب مؤمنون ، و الشيعة يترضون على أبي طالب و يقولون رضي الله عنه لأنه عندهم من الصحابة الكبار ، و هذا منكر قبيح عندهم.

_________________
لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله---عارٌ عليك إذا فعلت عظيم
ابدأ بنفسك وانهها عن غيها---فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.spacetimes.yoo7.com
عاشق الإسلام
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 615
العمر : 31
السٌّمعَة : 4
نقاط التميز : 173
تاريخ التسجيل : 22/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: ° آخر ما سئل عنه الإمام عبدالعزيز دوشي في منتدى الفتوى °   الجمعة ديسمبر 10, 2010 5:05 pm

اقتباس :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اما بعد :
لدي استفسار حول موضوعين:
الاول :هل الانبياء معصومون عن الخطا
الثاني :هل الاسلام حرم الرسم



اقتباس :
بسم الله الرحمن الرحيم

نعم الأنبياء معصومون من الخطأ بمعنى الخطيئة و هي المعصية و الذنب ، أما الخطأ في الأمور الدنيوية كأمور الحرب و التجارة و الإدارة فقد يخطئون فيها لكن الوحي ينزل و يصوب خطأهم ، فلا يقـرون على خطإ أبـدا و لا يستقـر في النهاية إلا الصواب، ودليل ذلك ما وقع في أسرى بـدر مثلا فقـد رأى النبي صلى الله عليه و سلم ما رأى أبو بكر بأن يطلـق سراحهم مقابل الفـدية ، و القصة مروية من غير ما وجه رواها أحمد و الترمذي و الحاكم في المستدرك و قال صحيح الإسنـاد عن ابن عمـر و غيـره، و لكن الوحي نزل بعد ذلك يصوب رأي النبي صلى الله عليه و سلم و يقول :"
ما كان لنبيء أن يكون له أسرى حتى يثخن في الارض ، تريدون عرض الدنيا و الله يريد الآخرة"، فأمره الوحي الإلهي أن يقتلهم و لا يفتـديهم و كان هـذا هـو رأي عمـر رضي الله عنه. و هنا نقول لقـد أخطأ النبي صلى الله عليه و سلم لكن هل استمر الخطأ؟ - و هذا هو المهم - إن الخطأ لم يستمر لأن الوحي لا يقـرهم على ذلك . وقد يقع الخطأ من الأنبياء نسيانا أو دون قصد مثل غضب ذي النون عليه السلام من قومه و عاتبه الله على ذلك و مثل إعراض النبي صلى الله عليه و سلم عن ابن أم مكتوم من غير قصد ، و عاتبه الوحي على ذلك و مثل قتل موسى للقبطي خطأ ، وقد استغفر اللهَ قائلا " قال هـذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين، قال رب إني ظلمت نفسي فاغفـر لي فغفر له" ، و هكذا خطأ آدم و هو أبو الأنبياء عندما أكل من الشجرة نسيانا، قال تعالى :" و لقد عهدنا إلى آ دم من قبل فنسي و لم نجد له عزما "، فهو لم يتعمد عصيان الله عز و جل و لكنه نسي نهيه القائل :" لا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين" ، فمثل هذا الخطأ غير المقصود و ارد على الأنبياء، أما الخطأ في التبليغ عن الله فهذا مُحال ومن قال به فهو كافـر ، لأن الله اصطفاهم و اختارهم من بين خلقه لكونهم أحسن الناس أخلاقا و أطهرهم نفسا و أحَدُّهم دكاء و فطنة و قد قال تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه سلم :" سنقرئك فلا تنسى " ، و كذلك الخطأ بمعنى الذنب و المعصية فهذا مُحَال في حق الأنبياء عليهم السلام لأنهم أمناء ، قال تعالى بعد أن ذكر جملة من الأنبياء :" و اذكر عبادنا إبراهيم و إسحاق و يعقوب أولي الأيدي و الأبصار ، إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار و إنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار و اذكر إسماعيل و اليسع و ذا الكفل و كل من الأخيار "، و قال في شأن يوسف عليه السلام :" كذلك لنصرف عنه السوء و الفحشاء ، إنه من عبادنا المخلَصين" ، فعبارة أخلصناهم الأولى و المخلصلين الثانية تدل على أن الله خلص أنبياءه من الشر ، و كذلك حادثة شق الصدر و هي مروية في الصحيحين وقد تكررت مرتين في حياة النبي صلى الله عليه و سلم و فيها أن جبريل عليه السلام غسل قلب النبي صلى الله عليه و سلنم في طست من ماء زمزم و أخرج منه علقة وقال هذا حظ الشيطان منك أي لن ينال منك الشيطان ابدا و كذلك قصة القرين ، فقد قال عليه الصلاة و السلام :" إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير ". و من قال الأنبياء عليهم السلام يقعون في الذنوب و المعاصي فهو كافر حلال الدم.ـ

_________________
لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله---عارٌ عليك إذا فعلت عظيم
ابدأ بنفسك وانهها عن غيها---فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.spacetimes.yoo7.com
 
° آخر ما سئل عنه الإمام عبدالعزيز دوشي في منتدى الفتوى °
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ¤ سباس تايمز ¤ تـــفــتـــح لـكــــــــم أبوابــها :: منتدى مسجد الفتح بمدينة بنسليمان :: فــتــاوى للشيخ عبد العزيز [www.fatoi.yoo7.com]-
انتقل الى: