منتديات ¤ سباس تايمز ¤ تـــفــتـــح لـكــــــــم أبوابــها
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.

منتديات ¤ سباس تايمز ¤ تـــفــتـــح لـكــــــــم أبوابــها

معلومات عنكأهلا بـــك يـــــــــــــا {زائر} في منتديات سباس تايمز.¤ آخر زيارة لك ¤ لديك 6 مشاركة.

 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أحكام الطهارة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفقير إلى رحمة ربه
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 530
العمر : 25
السٌّمعَة : 15
نقاط التميز : 111
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: أحكام الطهارة    الخميس فبراير 24, 2011 2:13 pm






الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله أما بعد

فما أحوجنا إلى تعلم ديننا و سنة نبينا صلى الله عليه و سلم، وفي هذا الإطار نقدم بحول الله و قوته مقتبسا من كتاب فقه السنة لفضيلة الشيخ السيد سابق من المجلد الأول : " فقه العبادات"، نقدم مختصرا مفيدا عن أحكام الطهارة أولا في انتظار أن يتم اعداد الجزء المخصص بأحكام الوضوء و الصلاة.



و يمكنكم تحميل الدرس في هذه الصفحة بصيغة PDF بجودة عالية و هذه صورة للدرس :




تحميل : هنــــــــــــــــــــــــــــــا



نبدأ بسم الله :

1- الطهارة :

الطهارة مصدرٌ من فعل: طَهُرَ أو طَهَرَ. وهي في اللغة: النظافة و النـزاهة من الأدناس، و في الشرع: صِفَةٌ حُكْمِيَّةٌ تُوجب للموصوف بها جواز الصلاة و غيرها من العبادات.
.و لا تَصِحُّ الطهارة إلا بالماء الطَاهِرِ الـمُطَهِّرِِ. وهو الذي لم يتغير لَوْنُهُ و لا طَعْمُهُ و لا رَائِحَتُه
ومن ذلك: ماء البحر و مياه الآبار، و ماء الصنبور (إذا لم يكن فيه مادة غيرت لونه أو طعمه أو رائحته). و الذي يسلب طهُورِيَّةَ الماء تغير أحد أوصافه الثلاثة، فإذا تغير لونه أو طعمه أو ريحه لا تجوز الطهارة به.
أما الأحكام المتعلقة بعدم وجود الماء فسنتطرق إليها لاحقا إن شاء الله.
و سنبدأ إن شاء الله بأهم الأمور المتعلقة بالطهارة و منها :

أ- آداب قضاء الحاجة :

و تتلخص فيما يأتي :

* أن لا يَسْتَصْحِبَ ما فيه اسم الله إلا إن خِيفَ عليه الضياع.

* الجهر بالتسمية والاستعاذة عند الدخول إلى الخَلاء [المرحاض]. لحديث أنس رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدخل الخلاء قال : ( بسم الله ، اللهم إني أعوذ بك من الخُبُثِ والخَبَائِثِ ) رواه البخاري و مسلم. [و -الخُبُثُ- جمع خَبِيثٍ، و -الخَبَائِثُ- جمع خَبِيثَةٍ. و المراد ذُكْرَان الشياطين و إناثهم]

* أن يَكُفَّ عن الكلام مُطلقا، سواء كان ذِكْراً أو غيره، فلا يَرُدُّ سلاما ولا يجيب مُؤذنا [أي لا يُردد بعده الآذان]، فإن عطس أثناء ذلك حمد الله في نفسه ولا يُحَرِّكُ به لسانه.

* أن يُعَظِّمَ القِبْلَةَ فلا يستقبلها ولا يستدبرها ، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا جلس أحدكم لحاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ) رواه أحمد ومسلم. وهذا النهي محمول على الكراهة لا على الحرمان.

* أن يتخذ مكانا لَيِّناً مُنخفضا ليَحْتَرِزَ فيه من إصابة النجاسة، ثم أن لا يبول قائما لئلا يتطاير عليه رشاشه، فإن أَمِنَ الرشاش جَاز. قال النووي : البولُ جالسا أحب إلي، وقائما مُباحٌ، وكل ذلك ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

* أن يتجنب ظل الناس [مكان الظل الذي يجلس فيه الناس] وطريقهم ومُتحدثهم.

* أن يُزيل ما على السبيلين من النجاسة وُجُوباً بالورق أو الحجر أو بكل جامد طاهر قَالِعٍ للنجاسة ليس له حِرمة أو يُزيلها بالماء فقط ، أو بهما معا [وهو الأكمل و الأفضل].

* أن لا يستنجي بيمينه تَنْزيها لها عن مُبَاشَرة الاقذار، لحديث عبد الرحمن بن زيد قال : (قال سليمان : نهانا النبي صلى اله عليه و سلم أن نستقبل القبلة بغائط أو ببول ، أو نستنجي باليمين …) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة وغيرهم.

* أن يدلك يده بعد الاستنجاء بالارض [أي التراب إن كان خارج البُنْيَانِ]، أو يغسلها بصابون ونحوه ليزول ما علق بها من الرائحة الكريهة [إن حدث و مس النجاسة بيده].

* أن يُقَدِّمَ رِجله اليسرى في الدخول، فإذا خرج فليقدم رجله اليمنى ثم لِيَقُلْ : غُفَْرَانَكَ [ أي أسألك غُفَْرَانَك رَبِّي]. فعن عائشة رضي الله عنها ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من الخلاء قال : (غُفْرَانَكَ). )


ب- بعض مظاهر الطهارة و هي من سنن الفطرة :

* الاِسْتِحْدَاد [حَلْقُ مَا حَوْلَ ذَكَرِ الرَّجُلِ وَفَرْجِ الْمَرْأَةِ مِنْ الشَّعْرِ ] ، ونَتْفُ الابط ، وهما سنتان يجزئ فيهما الحلق والقص والنَّتْف.

* تقليم الاظافر وقص الشَّارِبِ أو إِحْفَاُؤُه
وقد رخص ترك هذه الاشياء إلى الاربعين، ولا عذر لتركه بعد ذلك، لحديث أنس رضي الله عنه قال : ( وَقَّتَ لنا النبي صلى الله عليه وسلم في قص الشارب ، وتقليم الاظافر ، ونتف الابط ، وحلق العَانَةِ ، ألا يترك أكثر من أربعين ليلة ) رواه أحمد وأبو داود وغيرهما.

* السِّوَاكُ : و هو سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال عليه الصلاة والسلام : " أُمِرْتُ بالسواك حتى خشيت أن أدْرَدَ" [الدرد : سقوط الأسنان] و قال صلى الله عليه وسلم " السواك مطهرة للفم مرضاة للرب"، رواه أحمد والنسائي والبيهقي وصححه الألباني . و هو من سُنن الوضوء : قال صلى الله عليه وسلم : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء ". رواه مالك والشافعي والبيهقي والحاكم. و هو مستحب قبل الصلاة قال صلى الله عليه وسلم : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة ". وهو مستحب في كل وقت لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : " السواك مطهرة للفم مرضاة للرب " ويشتد استحبابه عند الصلاة وعند الوضوء وعند قراءة القرآن، وعند الاستيقاظ من النوم، وعند تغير الفم . وتغير الفم يكون بأشياء منها : ترك الأكل والشرب ، ومنها أكل ماله رائحة كريهة.
يقول محمد نزار الدرق في كتاب : – روائع الطب الإسلامي- ج4 : ( ولعل إلقاء نظرة على التركيب الكيميائي لِمِسْوَاكِ الأَرَاكِ يجعلنا نُدرك أسباب الاختيار النبوي الكريم ، وهو الذي وصفه الرب جل وعلا فقال : {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} وتؤكد الأبحاث المِخبرية الحديثة أن المسواك المخضر من عود الأراك يحتوي على ( العفص ) بنسبة كبيرة وهي مادة مضادة للعُفونة ، مُطهرة ، قابضة تعمل على قطع نزيف اللثة وتقويتها ، كما تؤكد وجود مادة خَرْدَلِيَّةٍ هي " السِنِجْرِينْ " Sinnigrin ذات رائحة حادة وطعم حَرَّاقٍ تساعد على الفتك بالجراثيم.
وأكد الفحص المجهري لمقاطع السواك وجود بلورات السِيلِيكَا وحماضات الكلس والتي تفيد في تنظيف الأسنان كمادة تزلق الأوساخ والقلح عن الأسنان . وأكد د. طارق الخوري وجود الكلورايد مع السيليكا وهي مواد تزيد بياض الأسنان ، وعلى وجود مادة صمغية تغطي الميناء وتحمي من التسوس ، إن وجود الفيتامين ج وثري ميتيل أمين يعمل على التئام جروح اللثة وعلى نموها السليم ، كما تبين وجود مادة كبريتية تمنع التسوس .)

كيفية السواك: قال النووي رحمه الله : والمستحب أن يستاك الإنسان عرضاً ولا يستاك طولا لئلا يدمي لحم أسنانه فإن خالف واستاك طولاً حصل السواك مع الكراهة ويستحب أن يمر السواك أيضاً على طرف أسنانه وكراسي أضراسه وسقف حلقه إمراراً لطيفاً ويستحب أن يبدأ في سواكه بالجانب الأيمن من فِيهِ [يعني فَمِهِ] ولا بأس باستعمال سواكَ غَيْرِهِ بِإِذْنِهِ ويُستحب أن يُعَوِّدَ الصَّبِيَّ السواك ليعتاده "


* إعفاء اللحية وتركها حتى تكثر ، بحيث تكون مظهرا من مظاهر الوقار ، فلا تقصر تقصيرا يكون قريبا من الحلق ولا تترك حتى تفحش ، بل يحسن التوسط فإنه في كل شئ حسن ، ثم إنها من تمام الرجولة ، وكمال الفحولة فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خالفوا المشركين : وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب ) متفق عليه [يعني رواه البخاري و مسلم].
* التطيب بالمسك وغيره من الطيب الذي يَسُرُّ النفس ، ويشرح الصدر ، ويُنَبِّهُ الروح ، ويبعث في البدن نشاطا وقوة ، لحديث أنس رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( حُبب إلي من الدنيا النساء و الطِيب وجُعلت قرة عيني في الصلاة ) رواه أحمد والنسائي.


ج- فصل مختصر في النجاسات :

النجاسة هي القذارة التي يجب على المسلم أن ينتزه عنها ويغسل ما أصابه منها . قال الله تعالى : ( وثيابك فطهر ) وقال تعالى : ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الطهور شطر الايمان ). و سنذكر إن شاء الله بعض أنواع النجاسات على سبيل الذكر لا على سبيل الحصر و القصر.

من أنواع النجاسات :

* قَيْءُ الآدَمِيِّ وبَوْلُهُ وَرَجِيعُهُ [الرجيع هو الغائط] : ونجاسة هذه الاشياء متفق عليها ، إلا أنه يُعفى عن يسير القيء ويخفف في بول الصبي الذي لم يأكل الطعام فيُكْتَفَى في تطهيره بالرش لحديث أم قيس رضي الله عنها ( أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام ، وأن ابنها ذاك بال في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فَنَضَحَه* على ثوبه ولم يغسله غسلا ) متفق عليه،[ و النَّضْحُ أن يَغْمُرَ ويُكَاثِرَ بالماء مكاثرة لا تبلغ جريان الماء، ويراد به الرش في روايات أخرى]. وعن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بول الغلام يُنْضَحُ عليه ، وبول الجارية يُغسل ) قال قتادة : وهذا ما لم يطعما فإن طَعِمَا غُسِل بولهما. [ ومعنى -لم يطعما- أي لم يأكلا طعاما، أي مازالا في حال الرضاعة. و الجارية هنا هي البنت الصغيرة ].

* الوَدْيُ : وهو ماءٌ أبيضُ ثَخِينٌ يخرج بعد البول وهو نجس من غير خلاف. قالت عائشة رضي الله عنها: وأما الودي فإنه يكون بعد البول فيغسل ذكره وأنثييه [خِصْيَتَيْهِ] ويتوضأ ولا يغتسل، ورواه ابن المنذر. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : المني والودي والمذي ، أما المني ففيه الغسل، وأما المذي والودي فيهما إسباغ الطهور ) رواه الاثرم والبيهقي ولفظه : ( وأما الودي والمذي فقال : اغسل ذكرك أو مذاكيرك وتوضأ وضوءك في الصلاة )

* الـمَذْيُ : وهو ماء أبيض لزج يخرج عند التفكير في الجماع أو عند الملاعبة ، وقد لا يشعر الانسان بخروجه، ويكون من الرجل والمرأة إلا أنه من المرأة أكثر، وهو نجس باتفاق العلماء ، إلا أنه إذا أصاب البدن وجب غسله وإذا أصاب الثوب اكتُفي فيه بالرش بالماء ، لان هذه نجاسة يشق الاحتراز عنها ، لكثرة ما يصيب ثياب الشاب العزب ، فهي أولى بالتخفيف من بول الغلام . وعن علي رضي الله عنه قال : ( كنت رجلا مَذَّاءً فأمرت رجلا أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ، لمكان ابنته فسأل ، فقال : توضأ واغسل ذكرك ) رواه البخاري وغيره.

* الـمَنِيُّ : ذهب بعض العلماء إلى القول بنجاسته والظاهر أنه طاهر ، ولكن يستحب غسله إذا كان رطبا ، وفَرْكُهُ إن كان يابسا. قالت عائشة رضي الله عنها : ( كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يابسا وأغسله إذا كان رطبا ) رواه الدار قطني وأبو عوانة والبزار.

* دَمُ الْحَيْضِ : وهو نَجِسٌ باتفاق العلماء , والأدلة على نجاسته كثيرة نذكر منها :
عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ إِحْدَانَا يُصِيبُ ثَوْبَهَا مِنْ دَمِ الْحَيْضَةِ كَيْفَ تَصْنَعُ بِهِ قَالَ{ تَحُتُّهُ ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ تَنْضَحُهُ ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ} متفق عليه.
وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ غُسْلِهَا مِنْ الْمَحِيضِ فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ قَالَ { خُذِي فِرْصَةً مِنْ مَسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا قَالَتْ كَيْفَ أَتَطَهَّرُ قَالَ تَطَهَّرِي بِهَا قَالَتْ كَيْفَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِي فَاجْتَبَذْتُهَا إِلَيَّ فَقُلْتُ تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ }رواه البخاري.
وحُكم دَمِ النِّفَاسِ ودم الاِسْتِحَاضَةِ كحُكم دم الحيض .
- أما دم الإستحاضة فهو سيلان الدم في غير أوقاته من مرض وفساد، من عرق في أدنـى الرحم يسمى : العرق العاذل. و دم النفاس دم يُرْخِيهِ الرَّحِمُ للوِلادة وبعدها إلى أمد معلوم.

* الكَلْبُ : وهو نجس ويجب غسل ما ولغ فيه سبع مرات، أولاهن بالتراب، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( طهور إناء أحدكم إذا وَلَغَ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب ) رواه مسلم وأحمد وأبو داود والبيهقي [ معنى الغسل بالتراب ، أن يُخلط في الماء حتى يَتَكَدَّرَ]. أما شعر الكلب فالأَظْهَرُ أنه طاهر ، ولم تَـثْبُتْ نجاسته .
فائدة : حُكم اقتناء الكلاب :
قال الشيخ ابن العثيمين في شرح رياض الصالحين : " وأما اتخاذ الكلب وكونُ الإنسان يقتنيه فإن هذا حرام، بل هو من كبائر الذنوب، لأن الذي يقتني الكلب إلا ما استُثنى، ينقص كل يوم من أجره قِيرَاطَانِ . . . [ و القيراط هو مقدار معلوم عند الله تعالى ، والمراد ينقص جزء من أجر عمله].



انتهى بفضل الله في انتظار اعداد فصل الوضوء و الصلاة فإن ذلك قد يأخذ وقتا

نسألكم الدعاء لي ولوالدي بالغيب

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

تم بفضل الله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yassine isslam
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 231
العمر : 36
السٌّمعَة : 6
نقاط التميز : 381
تاريخ التسجيل : 15/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: أحكام الطهارة    الجمعة فبراير 25, 2011 2:18 am


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك الأخ عبد الصمد و جزاك الله خير الجزاء

فقد أحسنت و أجدت الإختيار ، فما أحوجنا لمثل هذه الدروس و التي هي فرض عين على كل مسلم أن يتعلمها و لا يعذر بتركها جهلا بأحكامها.


ننتظر التتمة إن شاء الله...

أسأل الله تعالى أن يوفقنا و إياك لكل خير

_________________
__________________

قال يحي بن معاذ:
ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة
إن لم تنفعه فلا تضره ، وإن لم تفرحه فلا تغمه ، وإن لم تمدحه فلا تذمه.
الزهد والرقائق (ص114)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحكام الطهارة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ¤ سباس تايمز ¤ تـــفــتـــح لـكــــــــم أبوابــها :: ديننا الحنيف الإسلام :: مواضيع دينية على مذهب أهل السنة والجماعة-
انتقل الى: