منتديات ¤ سباس تايمز ¤ تـــفــتـــح لـكــــــــم أبوابــها
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.

منتديات ¤ سباس تايمز ¤ تـــفــتـــح لـكــــــــم أبوابــها

معلومات عنكأهلا بـــك يـــــــــــــا {زائر} في منتديات سباس تايمز.¤ آخر زيارة لك ¤ لديك 6 مشاركة.

 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من فوائد الصداقة : معرفة المرء عيوب نفسه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yassine isslam
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 231
العمر : 36
السٌّمعَة : 6
نقاط التميز : 381
تاريخ التسجيل : 15/06/2010

مُساهمةموضوع: من فوائد الصداقة : معرفة المرء عيوب نفسه   الأربعاء مارس 02, 2011 2:59 am

بسم الله الرحمن الرحيم
(1)
من فوائد الصداقة : معرفة المرء عيوب نفسه


قال وهب بن منبه رحمه الله تعالى

:
إِنَّ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ : حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يَغْفُلَ عَنْ أَرْبَعِ سَاعَاتٍ :


سَاعَةٍ يُنَاجِي فِيهِا رَبَّهُ .

وَسَاعَةٍ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ
وَسَاعَةٍ يُفْضِي فِيهَا إِلَى إِخْوَانِهِ الَّذِينَ يُخْبِرُونَهُ بِعُيُوبِهِ , وَيصْدُقُونَهُ عَنْ نَفْسِهِ وَسَاعَةٍ
يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَبَيْنَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ ,
فَإِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ عَوْنٌ عَلَى هَذِهِ السَّاعَاتِ , وَإِجْمَامٌ
لِلْقُلُوبِ
" .
أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه (2/220)

وقال الغزالي رحمه الله في الإحياء (3/64-65) في كلام نفيس :
اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا
بَصَّرَهُ بِعُيُوبِ نَفْسِهِ فَمَنْ كَانَتْ بَصِيرَتُهُ نَافِذَةً لَمْ
تَخْفَ عَلَيْهِ عُيُوبُهُ فَإِذَا عَرَفَ الْعُيُوبَ أَمْكَنَهُ
الْعِلَاجُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ الْخَلْقِ جَاهِلُونَ بِعُيُوبِ
أَنْفُسِهِمْ يَرَى أَحَدُهُمُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَلَا يَرَى
الْجِذْعَ فِي عَيْنِ نَفْسِهِ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِفَ عُيُوبَ نفسه
فله أربعة طرق " .

قال : "
الثَّانِي : أَنْ يَطْلُبَ صَدِيقًا
صَدُوقًا بَصِيرًا مُتَدَيِّنًا ، فينصبه رقيباً على نفسه ليلاحظ
أَحْوَالَهُ وَأَفْعَالَهُ ، فَمَا كَرِهَ مِنْ أَخْلَاقِهِ وَأَفْعَالِهِ
وعيوبه الباطنة والظاهرة ينبهه عليه ، فهكذا كان يفعل الأكياس والأكابر
مِنْ أَئِمَّةِ الدِّينِ
.

كَانَ عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَهْدَى إِلَيَّ عيوبي
وكان يسأل سلمان عن عيوبه ، فلما قدم عليه قال له : ما الذي بلغك عني مما
تكرهه
؟ فاستعفى فألح عليه فقال : بلغني أنك جمعت بين إدامين على مائدة ،
وأن لك حلتين حلة بالنهار وحلة بالليل
، قال : وهل بلغك غير هذا ؟ قال :
لا . فقال : أما هذان فقد كفيتهما .

وَكَانَ يَسْأَلُ حذيفة وَيَقُولُ لَهُ : أَنْتَ صَاحِبُ سِرِّ رَسُولِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُنَافِقِينَ ، فَهَلْ
تَرَى عَلَيَّ شَيْئًا مِنْ آثَارِ النِّفَاقِ
؟

فَهُوَ عَلَى جَلَالَةِ قَدْرِهِ وَعُلُوِّ مَنْصِبِهِ هَكَذَا كَانَتْ تُهْمَتُهُ لِنَفْسِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
فَكُلُّ
مَنْ كَانَ أَوْفَرَ عَقْلًا وَأَعْلَى مَنْصِبًا كَانَ أَقَلَّ
إِعْجَابًا وَأَعْظَمَ اتِّهَامًا لِنَفْسِهِ ، إلا أن هذا أيضاً قد عز
فقل في الأصدقاء من يترك المداهنة ، فيخبر
بالعيب ، أو يترك الحسد فلا يزيد على قدر الواجب ، فلا تخلو في أصدقائك عن
حسود أو صاحب غرض يرى ما ليس بعيب عيباً ، أو عن مداهن يخفي عنك بعض عيوبك
.



ولهذا كان داود الطائي قد اعتزل الناس فقيل له : لم لا تخالط الناس ؟ فقال : وماذا أصنع بأقوام يخفون عني عيوبي ؟


فكانت شهوة ذوي الدين أن يتنبهوا لعيوبهم بتنبيه
غيرهم ، وَقَدْ آلَ الْأَمْرُ فِي أَمْثَالِنَا إِلَى أَنَّ أَبْغَضَ
الْخَلْقِ إِلَيْنَا مَنْ يَنْصَحُنَا وَيُعَرِّفُنَا عُيُوبَنَا ،
وَيَكَادُ هَذَا أَنْ يَكُونَ مُفْصِحًا عَنْ ضَعْفِ الْإِيمَانِ ، فَإِنَّ
الْأَخْلَاقَ السَّيِّئَةَ حَيَّاتٌ وَعَقَارِبُ لَدَّاغَةٌ ، فَلَوْ
نَبَّهَنَا مُنَبِّهٌ عَلَى أَنَّ تَحْتَ ثَوْبِنَا عَقْرَبًا لفَرِحْنَا
بِهِ وَاشْتَغَلْنَا بإزالة العقرب وإبعادها وقتلها وإنما نكايتها على
البدن ويدوم أَلَمُهَا يَوْمًا فَمَا دُونَهُ ، وَنِكَايَةُ الْأَخْلَاقِ
الرَّدِيئَةِ عَلَى صَمِيمِ الْقَلْبِ أَخْشَى أَنْ تَدُومَ بعد الموت

أبداً وآلافاً من السنين ؛ ثُمَّ إِنَّا لَا نَفْرَحُ بِمَنْ يُنَبِّهُنَا
عَلَيْهَا وَلَا نَشْتَغِلُ بِإِزَالَتِهَا بَلْ نَشْتَغِلُ بِمُقَابَلَةِ
النَّاصِحِ بِمِثْلِ مَقَالَتِهِ فَنَقُولُ لَهُ : وَأَنْتَ أَيْضًا :
تَصْنَعُ كَيْتَ وَكَيْتَ
!! وَتَشْغَلُنَا الْعَدَاوَةُ مَعَهُ عَنِ
الِانْتِفَاعِ بِنُصْحِهِ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ قَسَاوَةِ
الْقَلْبِ الَّتِي أَثْمَرَتْهَا كَثْرَةُ الذُّنُوبِ ، وَأَصْلُ كُلِّ
ذلك ضعف الإيمان .



فنسأل الله عز وجل أَنْ يُلْهِمَنَا رُشْدَنَا
وَيُبَصِّرَنَا بِعُيُوبِنَا وَيَشْغَلَنَا بِمُدَاوَاتِهَا وَيُوَفِّقَنَا
لِلْقِيَامِ بِشُكْرِ مَنْ يُطْلِعُنَا عَلَى مَسَاوِينَا بِمَنِّهِ
وَفَضْلِهِ
" اهـ













__________________

المؤمنُ مرآةُ أخيه؛ إذا رأى فيه عَيباً أصلَحَهُ



ملتقى أهــل الحـــديث
http://www.ahlalhdeeth.com/vb


_________________
__________________

قال يحي بن معاذ:
ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة
إن لم تنفعه فلا تضره ، وإن لم تفرحه فلا تغمه ، وإن لم تمدحه فلا تذمه.
الزهد والرقائق (ص114)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من فوائد الصداقة : معرفة المرء عيوب نفسه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ¤ سباس تايمز ¤ تـــفــتـــح لـكــــــــم أبوابــها :: ديننا الحنيف الإسلام :: مواضيع دينية على مذهب أهل السنة والجماعة-
انتقل الى: